ظاهرة التصحر

ظاهرة التصحر

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

يعتبر التصحر وتدهور الأراضي من الاشكاليات الكبرى التي تعاني منها بلادنا باعتبار ارتباطها الوثيق بالإنتاج الزراعي وبالتالي بالأمن الغذائي. ومكافحة هذه الآفة يتطلب مجهود متواصل من عديد الأطراف والتنسيق المستمر والمتابعة والتقييم لحالة الموارد الطبيعية عبر المؤشرات والتحسيس والتوعية ونشر المعلومة وإرساء شراكة في مجال التصحر والتصرف الرشيد في الموارد الطبيعية في مختلف القطاعات.

وتبين الدراسات حول تقييم وضعية التصحر بالبلاد التونسية، أن قرابة 18 بالمائة من مساحة الأراضي هي في منأى عن عوامل التدهور و74 بالمائة هي أراضي هشة جراء عدة عوامل منها الانجراف المائي والتملح والرعي الجائر والجفاف.

- الانجراف المائي: ما يقارب 52 % من المساحة الجملية للبلاد معرضة للانجراف المائي، الذي يسبب في نقص طاقة خزن السدود بتراكم الترسبات والمقدرة سنويا بـ 0.8 % .

- تملح الاراضي، ما يقارب عن 4 % من المساحة الجملية للبلاد هي أراضي ذات درجة ملوحة هامةو7 % ذات درجة ملوحة متوسطةلإعتبار نوعية المياه المستعملة للري والتي في الغالب مياه ذات درجة ملوحة مرتفعة بالإضافة إلى نوعية التربة الكلسية.

- الانجراف الهوائي وزحف الرمال، ما يقارب عن 45 % تتعرض إلى انجراف هوائي شديد.

وإلى جانب هذه العوامل فإن تدهور خصوبة التربة تعتبر كذلك هامة باعتبار ارتباطها الوثيق بالإنتاج الفلاحي


جميع الحقوق محفوظة. 2022 © SCID